لماذا تهميش الاعلام المحلي والجهوي من طرف منظمي المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء ؟

 

فوجئ الجسم الإعلامي بدرعة تافيلالت، مرة اخرى، بالاقصاء الممنهج، من لدن الجهة المنظمة للنسخة 17 من المهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء، والذي تحتضنه مدينة زاكورة، في الفترة الممتدة من 15 إلى 20 دجنبر الجاري، حيث لم يتم دعوة ولا حتى اخبار المؤسسات الإعلامية أو الهيئات المهنية الممثلة لهم على مستوى جهة درعة تافيلالت، حتى يتسنى لهم القيام بتغطية هذا النشاط الدولي، الذي تفتخر زاكورة باحتضانه.


ان مراهنة منظمي المهرجان على التسويق الوطني عبر قنوات رسمية فيما تم الاستغناء على الاعلام الجهوي، هو فعل تم بجهل او بتجاهل لما للإعلام من جاذبية وتأثير محليا ووطنيا وأيضا دوليا؛ هذا الدور الفعال والملح لاعلام توطينه محليا لا ينكره الا جاحد أو جاهل بهذه الدور.


ففي الوقت الذي يجب أن يكون الانفتاح الدائم على المقاولات الإعلامية المحلية والجهوية بجهة درعة تافيلالت، والتي من شأنها أن تلعب دورا رائدا في خلق إشعاع كبير للمدينة والمنطقة، لكن سياسة الإقصاء الممنهجة بشكل مستمر، والتي يتقنها المنظمون تسببت في خلق قطيعة ما بين مسؤولي المهرجان والمنابر المحلية والجهوية، والتي تبذل مجهودات كبيرة في التعريف بالمدينة وبالمؤهلات التي تزخر بها على المستوى الثقافي والسياسي، حتى تقلع المدينة وتلتحق بالركب التنموي الذي يشرف عليه صاحب الجلالة بنفسه.


من جهة أخرى لم تتوصل درعة.أنفو ومعها جل أو العديد من ممثلي وسائل الإعلام الالكترونية والمكتوبة بجهة درعة تافيلالت، بأي دعوة من الجهة المنظمة للمهرجان، بل وحاولنا الاتصال بالمنظمين الا أن الرفض كان سيد الموقف، حيث نستغرب هذا السلوك الشاذ الذي لا يتماشى مع تظاهرة ثقافية بلغ عدد دوراتها 17، وتنظم  بدعم من مؤسسات عمومية، وهو الأمر الذي لا يسمح بارتكاب مثل هذا السلوك الغير المهني.

تعليقات الزوار

أحدث أقدم