قطاع التعليم يلجأ للدعم الدراسي "عن بعد" في ظل استمرار إضراب الأساتذة



أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة، في بلاغ، عن انطلاق الدعم التربوي الرقمي "عن بعد" مجانا، مضيفة أنها ستضع رهن إشارة التلميذات والتلاميذ وأولياء أمورهم المنصة المخصصة لذلك.


وجاء البلاغ الوزاري في خضم استمرار إضرابات الأساتذة رفضا للنظام الأساسي الخاص بموظفي القطاع، حيث لجأت الوزارة إلى الدعم التربوي الرقمي (عن بعد) عبر منصة "TelmidTICE" وتطبيق الهاتف المرتبط.


عملا على معالجة التعثرات الدراسية، وتعزيز التعلمات الأساس والكفايات اللازمة، بات توظيف التكنولوجيا الحديثة في العملية التعليمية، الحل البديل لغياب الأساتذة.


ومن خلال البلاغ، أبرزت وزارة التعليم عدد من مميزات المنصة الرقمية الخاصة بالدعم، من قبيل توفيرها "لوسائل رقمية تتمثل في دروس تعليمية مصورة.


 كما تضم المنصة تمارين تفاعلية، وامتحانات تجريبية إشهادية تتوافق مع المنهاج الدراسي الوطني، حيث تضم ما يقارب 12.500 مورد رقمي منها حوالى 11.000 د رسا تعليميا، وما يقارب 1.000 من التمارين، وأكثر من 500 نموذجا من الامتحانات الإشهادية".


ووفقا للبلاغ يمكن للتلميذات والتلاميذ الولوج إلى المنصة انطلاقا من القاعات المتعددة الوسائط المتواجدة بالمؤسسات التعليمية، ولاسيما بالثانويات الإعدادية والتأهيلية، أو داخل منازلهم، أو كذلك من خلال استعمال التطبيق الجوال المرتبط بهذه المنصة.


ويذكر أن إضرابات الأساتذة بالمغرب دخلت أسبوعها الخامس على التوالي، لمدة ثلاثة أيام كل أسبوع، احتجاجا على مضامين النظام الأساسي الذي صادق عليه المجلس الحكومي أكتوبر الماضي.

تعليقات الزوار

أحدث أقدم