الأساتذة المرسمون و”المتعاقدون” يعودون إلى الاحتجاج في شارع زاكورة (صور)



درعة أنفو-زاكورة


"قتلوهم عدموهم ولاد الشعب يخلفوهم”، امزازي يا سعيد ونت يا سبب التصعيد”، يالعار يالعار الوزارة سيڭها حڭار” هي بعض من الشعارات التي صدحت بها حناجر العشرات من الأساتذة في وقفة احتجاجية نظمت صباح اليوم السبت 10 ابريل الجاري، أمام المحكمة الابتدائية بزاكوروة، تنديدا بما وصفه المحتجون بـ”التراجعات التي عرفتها الساحة التعليمية خلال الآونة الأخيرة”.


وشارك في هذا الشكل الاحتجاجي، الذي تزامن مع الإضراب الإقليمي الذي تخوضه نقابات تعليمية عديدة في سابقة من نوعها على الصعيد المحلي، أكثر من ستة هيئات نقابية إلى جانب “التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد”وتمثيلية الإدارة التربوية.


في نفس اليساق أصدرت الاطارات التي أطلقت عليها اسم التنسيق الوحدوي للشغيلة التعليمية بزاكورة، بيان تنديدي توصل موقع "درعة أنفو" بنسخة منه جاء فيه مجموعة من الأمور التي تهم، إطلاق سراح جميع المعتقلين، كما حمل نفس البيان الوزارة الوصية لما تعرض له أساتذة "الكونطرا"، بالرباط، كما أشار البلاغ نفسه عن تضامن الهيئات النقابية مع كافة المعارك الاحتجاجية.


واستنكرت الكلمات التي تخللت الوقفة، ما وصفته بـ”السلوكات التعسفية في حق رجال ونساء التعليم الذين فرض عليهم التعاقد”، داعية جميع الشغيلة التربوية إلى المزيد من الصمود قصد تحصين المكتسبات والتصدي للتراجعات التي تتربص بالمدرسة العمومية.


ودقت التنظيمات النقابية التعليمية المشاركة في الوقفة الاحتجاجية ناقوس خطر تملص الوزارة الوصية على القطاع من واجباتها تجاه الشغيلة، خصوصا تلك المتعلقة بالحوار الهادف و الجاد، محملة الحكومة مسؤولية كافة الملفات العالقة وعلى رأسها التعاقد وما صاحبه من عنف في حق الفئة المعنية.





تعليقات الزوار

أحدث أقدم