أخبار

[أخبار][slideshow]

مجتمع

[مجتمع][stack]

حوادث

[حوادث][stack]

رياضة

[رياضة][grids]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

الشبيبة الحركية بورزازات تثمن مجهودات السلطة، وتدعو الساكنة إلى مواصلة الالتزام بالتعليمات لمواجهة الجائحة



درعة.انفو 

في ما يلي نص البلاغ : 

عقدت الشبيبة الإقليمية لحزب الحركة الشعبية بورزازات، لقائين إقليميين، مساء امس الخميس واليوم الجمعة، عبر وسائط التواصل عن بعد.
وقد عرف اللقاء الاول استضافة المستشار البرلماني عن دائرة ورزازات ورئيس المجلس البلدي لورزازات مولاي عبد الرحمان الدريسي عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، اما اللقاء الثاني فقد استضاف السيد رئيس المجلس الإقليمي لورزازات سعيد افروخ الكاتب الإقليمي للحزب وعضو المكتب الوطني.
وتم خلال هذين الاجتماعين مناقشة الوضع الوبائي بالمغرب عموما، ومستجدات الوضعية بإقليم ورزازات، والتي توضح المعطيات المرصودة على استقرار مطمئن جدا وطنيا وإقليميا وجهويا.
وبناء على هذه المعطيات المبشرة، تنوه الشبيبة الإقليمية للحزب بالتدابير الاستباقية، التي تبنتها الدولة المغربية بكل جرأة ومسؤولية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ادام الله عزه ونصره. 
أما على مستوى إقليم ورزازات، فقد عرف الاجتماعين تقييما للمرحلة الحالية في الإقليم، خاصة بعد بؤرة السجن المحلي بورزازات، وما اسفر عنه من انفجار مفاجئ في عدد الإصابات. الشيء الذي ابان عن استراتيجيات استعجالية من لدن السلطات المحلية المعنية بالإقليم وعلى رأسها السيد عامل صاحب الجلالة بورزازات، والتي ابانت عن تضحيات جسيمة منقطعة النظير، سرعان ما آتت اكلها في ظرف وجيز، وظهرت هذه التدابير من خلال استدعاء الاطر الطبية الكافية، وتعبية الاسرة واللوازم الاستشفائية الضرورية، وإحداث مستشفى ميداني بالسجن المحلي، وتجهيز مختبرين للتحاليل بالمستشفى المركزي سيدي حساين.
ونظرا لقوة ردة الفعل الإجابية والفعالة للسلطات المحلية، فإن الشبيبة الحركية ترفع القبعة لكل الشرفاء الذين ابانو عن نكران ذات خدمة للوطن والمواطنين، وفي مقدمتهم الجيش الابيض من الاطباء والممرضين، الذين واجهوا الوباء باجسامهم وعقولهم.
ولكل رجال السلطة والامن المرابطين بالحواضر والقرى والمداشر.
وللمجالس المنتخبة على تأهبهم و انخراطهم التام في مواجهة هذا الوباء، كما تثمن الشبيبة نضال عمال النضافة بالجماعات الترابية للإقليم، وكذا رجال ونساء التعليم على تفاعلهم وقوة اقتراحهم فيما يخص إجراءات تدبير المرحلة،  كما تحيي كل المنابر الإعلامية بالإقليم والتي تعمل على نشر كل المعلومات وإيصالها للمواطن بكل تدقيق، وتشد الشبيبة بايديها على يد كل مكونات المجتمع المدني بالإقليم على تفانيهم ومبادراتهم التي ترمي إلى ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعيين، وهذا راسمال المغاربة على كل حال.
كما تنوه بكل خطوات ومبادرات وانخراط كل المصالح بالإقليم، وكذا التعاون الإيجابي لكل المواطنات والمواطنين، وسعيهم إلى الالتزام التام بالتدابير والتعليمات حماية لانفسهم ولغيرهم وللوطن الذي يجمعنا.
وفي ختام الاجتماعين أجمع كل المتدخلين على ان الظرفية حساسة، وانه ليس بيننا وبين الفرج القريب إلا ايام معدودات، وهذه الظرفية بحساسيتها تستدعي استثمارا كبيرا على مستوى نشر ثقافة الامل والإيجابية والاعتراف والتكريم، والتحفيز المعنوي لكل المناضلين المضحين باوقاتهم وانفسهم في سبيل توفير الحماية للوطن والمواطنين، كما تستدعي هذه الظرفية بكل تجرد تقييما مبنيا على المعلومة المطمئنة، البعيدة عن الإشاعة والتخويف والتهويل والتبخيس.
هذا ولان ثلة من المرابطين المضحين المتصدين للوباء في الصفوف الامامية، ممن حرموا من اهلهم وديارهم وراحتهم، قد لا يحتاجون منا نحن الملتزمين بالحجر الصحي، إلا كلمة طيبة، ومكوثا في المنازل.
وفي ختام هذا البلاغ، تتوجه الشبيبة بخالص عبارات المواساة والتعزية لكل من فقدوا احبابهم في هذه الجائجة، سائلين الله عز وجل ان يتقبلهم قبولا حسنا وان يسكنهم فسيح الجنان، وان يلهم اهلهم الصبر والسلوان، كما تتمنى الشفاء العاجل لكل المرضى والمصابين.
وتدعوا جيوش الصفوف الامامية من اطباء وممرضين وسلطات امنية ومجالس منتخبة ومتعاونين، إلى مزيد من الصبر واليقين.
"وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمومنون"

ليست هناك تعليقات :