حرائق متفرقة بواحة درعة تتلف مئات أشجار النخيل وتزيد من متاعب عناصر الوقاية المدنية


أكدز: إسماعيل أيت حماد

تمكنت عناصر الوقاية المدنية بعد زوال اليوم الثلاثاء من إطفاء حريق أدى إلى إتلاف عشرات أشجار النخيل بحقول “تكاترت” بدوار تفركالت جماعة مزكيطة بإقليم زاكورة،وذلك بحضور عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية وأعوانها وعموم المواطنين،وقبل يومين فقط ،في يوم  الأحد المنصرم تدخلت عناصر الوقاية المدنية لتطويق وإخماد حريق بحقول دوار تماسكلت بجماعة أفرا بعدما تسبب في إتلاف حوالي  200نخلة وتعرضت العشرات منها لاتلاف كلي،وشهدت نفس الحقول بدوار تمكاسلت عدة حرائق في السنوات الأخيرة وتُجهل أسبابها مما يزيد من مخاوف السكان.

كما علمت الجريدة أن نفس اليوم عرف حرائق أخرى متفرقة في واحة درعة في أشجار النخيل في كل من جماعة بني زولي و”زاوية المجدوب” و”غار الديبة “بزاكورة. وتزامنت هذه الحرائق مع حالة الطوارئ الصحية لمواجهة جائحة كورونا،حيث ازدادات  جاهزية عناصر الوقاية المدنية لمواجهة خصوصيات المرحلة. 

ورغم توفر إقليم زاكورة على أسطول مهم من سيارات الاسعاف التابعة للمجالس الجماعية و مندوبية الصحة غير أن أغلبها تبقى غير مؤهلة لاستعمالها في حالة الطوارئ للوقاية من داء كورونا،لما تتطلبه من تجهيزات ووسائل خاصة وتدريب وتكوين للموارد البشرية تلائم التدخلات في هذه الظروف لنقل المصابين أو المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا أو المخالطين لهم..

ومنذ بداية الأزمة تفرغوا لمهامهم ، وقرروا البقاء في حالة استعداد دائم ليلا ونهارا،بعيدا عن أي اختلاط بعائلاتهم ويكتفون بالتواصل الهاتفي طيلة أسابيع حالة الطواريء،وذلك حماية لأفراد عائلاتهم من أي خطر محتمل لانتقال العدوى وكذلك بسبب الانشغال الكبير ونداءات التدخل التي تستوجب التدخل الفوري في أية لحظة مفاجئة في الليل او النهار.

ومن شأن كثرة التدخلات في حوداث عادية مثل الحرائق التأثير على عناصر الوقاية المدنية وإرهاقهم بسبب شساعة الإقليم والكثافة السكانية ،فيما ظل محدودية الإمكانيات البشرية واللوجيستية ،مما يتطلب اتخاذ المزيد من الحيطة والحذر لتجنب الحرائق وغيرها من الحوداث.

وتثير كثرة الحرائق في واحة درعة قلقا كبيرا لدى الرأي العام خاصة أنها تتكرر في مناطق بعينها دون أخرى،وسبق للسلطات المحلية منذ سنوات أن عقدت عدة اجتماعات مع رؤساء الجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني،وخلصت إلى عدة توصيات لاتخاذ تدابير وقائية لتجب وقوع المزيد من الحرائق،غير أن هذه التوصيات لم يتم تنفيذها ،وتشكل ظاهرة عودة الحرائق في فترة الحجر الصحي خطورة على المنطقة وسكانها.

تعليقات الزوار

أحدث أقدم