إعلان

تفاصيل الحالة الوبائية بجهة درعة تافيلالت وعدد المخالطين بالأقاليم الخمسة


درعة.أنفو 

إتسمت الحالة الوبائية بجهة درعة تافيلالت، إلى حدود مساء اليوم الثلاثاء بالإستقرار، حيث بلغ عدد المصابين بفيروس "كورونا" المستجد بالجهة ما مجموعه 78 مصابا، إذ احتل إقليم ميدلت الصدارة في عدد الإصابات بـ 42 حالة، يليه إقليم ورزازات بـ 26 حالة، وإقليم الرشيدية بـ 5 حالات، وإقليم زاكورة بـ 4 حالات، وإقليم تنغير بحالة واحدة.

ووَفق موقع هبة زووم، فإن عدد المخالطين بجهة درعة تافيلالت بلغ 1342 حالة، تم استبعاد 666 حالة منها، فيما لا تزال 676  حالة تحت الحجر الصحي، منها 65 حالة مشكوك في إصابتها.

وعلى مستوى الأقاليم، بالنسبة لإقليم الرشيدية فعدد المخالطين الذين تم وضعهم تحت الحجر الصحي قد بلغ 414 حالة، تم استبعاد 367 حالة، فيما لا تزال 47 حالة تحت تدابير الحجر الصحي إلى حدود اليوم الثلاثاء.

أما إقليم ميدلت، يضيف مصدرنا، أن عدد المخالطين قد بلغ 456 حالة، تم استبعاد 31 حالة منها، فيما لا تزال 425 حالة تحت تدابير الحجر الصحي، و56 حالة منها مشكوك في إصابتها.

وبخصوص إقليم ورزازات، فقد تم إحصاء 238 حالة من المخالطين، تم استبعاد 113 منها، فيما لا تزال 125 حالة تحت تدابير الحجر الصحي، 7 منها مشكوك في إصابتها.

وبالنسبة لإقليم  تنغير فقد تم تسجيل 53 حالة من المخالطين، تم استبعادها كلها، ليكون بذلك الإقليم الوحيد بالجهة الذي لم تعد له أية حالة تحت تدابير الحجر الصحي.

وبخصوص إقليم زاكورة، فقد بلغ عدد المخالطين 181 حالة، تم استبعاد 102 حالة منها، فيما لا تزال 79 حالة تحت تدابير الحجر الصحي، حالتان منها مشكوك في إصابتها.

هدا وأفاد موقع هسبريس حسب مصادره الطبية، أن المصالح الطبية المختصة وضعت شخصين مصابين بفيروس "كورونا" بالعناية المركزة داخل المستشفى الجهوي مولاي علي الشريف، نظرا إلى حالتيهما الحرجة، موضحة أن باقي الحالات مستقرة ولا تدعو للقلق.

وأكدت المصادر ذاتها، أن أغلب الحالات الحاملة لفيروس "كوفيد-19" بجهة درعة تافيلالت تتماثل للشفاء، وتتجاوب مع وصفات العلاج المعتمد من طرف وزارة الصحة المغربية، مضيفة "أن أغلب الحالات المسجلة بالجهة تخص عائلات".

بالمقابل، تماثلت ثلاث حالات للشفاء، ويتعلق الأمر بمصابة بالريش، والمصاب الوحيد بقلعة مكونة إقليم تنغير، ومصاب بأرفود، بينما سُجلت حالة وفاة واحدة لشخص من ورزازات.

وكشف مصدر طبي مسؤول، أن الأطقم الطبية والتمريضية، سواء المدنية أو العسكرية، مجندة لتجاوز هذه الظرفية الاستثنائية، موضحا "أن هناك مجهودات تبذل من أجل إنقاذ أرواح المصابين واستقبالهم في أحسن الظروف".

وتطالب وزارة الصحة المواطنات والمواطنين بالالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

تعليقات الزوار

أحدث أقدم