ورزازات.. اتخاذ كافة التدابير الصحية لمحاربة انتشار فيروس كورونا


درعة.أنفو - و م ع 

اتخذ القطاع الصحي بإقليم ورزازات، بتنسيق مع السلطات الإقليمية، العديد من الإجراءات الاستباقية لمواجهة فيروس كورونا (كوفيد-19)، والتأهب لاستقبال الحالات المحتمل إصابتها بالفيروس.

وأكد مدير المركز الاستشفائي الإقليمي لورزازات، السيد عبد اللطيف متوكل، أن القطاع الصحي بالإقليم، بتعاون مع السلطات المحلية، عبأ كافة الوسائل الضرورية لاستقبال الحالات المحتمل إصابتها بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وأشاد السيد متوكل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالتجند الجماعي على الصعيد الإقليمي، بتنسيق أيضا مع جميع المتدخلين في القطاع، للتصدي لهذا الوباء، مشيرا إلى أن المستشفى الإقليمي بورزازات قام بتأطير طاقم طبي وتمريضي وإداري حول كيفية التعامل مع أي حالة محتمل إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وأبرز أنه تم تخصيص 50 سريرا استشفائيا للعزل الطبي بالنسبة للحالات الصعبة والمستقرة، وتجهيز مركز خاص لفحص الحالات المشتبه إصابتها بالفيروس، بالإضافة إلى تخصيص ممر خاص (كوفيد-19) بقسم المستعجلات بمستشفى سيدي حساين بناصر.

وأشار إلى أنه تم، منذ بداية هذه العملية، فحص العديد من الحالات التي كانت نتائج تحليلاتها المخبرية سلبية وأثبتت خلوها من الإصابة بالفيروس، وإخضاع عشرات الأشخاص للحجر الصحي المنزلي لمدة أسبوعين.

وبخصوص الحالات المشتبه فيها والمخالطين لللمصابين، أوضح أن السلطات المحلية بورزازات خصصت لهم إقامة سياحية لإيوائهم في انتظار نتائج التحاليل المخبرية الخاصة بالحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس، مضيفا أن المخالطين يحظون بالمتابعة الطبية طيلة إقامتهم لمدة 14 يوما للتأكد من عدم إصابتهم بهذا المرض.

يذكر أن المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي حساين بناصر بورزازات، تعزز بالأطر الطبية والتمريضية العسكرية، من أجل العمل بشكل مشترك مع نظرائهم المدنيين تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، من أجل التكفل بالحالات المصابة في أفق احتواء هذا الوباء.

ويتسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي تم تشخيصه في مدينة ووهان الصينية في أواخر دجنبر 2019، في أعراض على شكل نزلة برد بسيطة، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات لدى الأشخاص المسنين والمصابين بأمراض مزمنة (السكري وأمراض القلب والشرايين وغيرها).

وتتمثل الأعراض الرئيسية للعدوى بالفيروس في صعوبة التنفس والكحة وارتفاع في درجة الحرارة، نتيجة اتصال مباشر مع شخص مصاب بالفيروس عن طريق الرذاذ في حالة العطس أو الكحة.

تعليقات الزوار

أحدث أقدم