أخبار

[أخبار][slideshow]

مجتمع

[مجتمع][stack]

حوادث

[حوادث][stack]

رياضة

[رياضة][grids]

إقتصاد

[إقتصاد][stack]

الرشيدية تحتضن فعاليات تخليد اليوم الوطني للسلامة الطرقية


درعة.أنفو - و م ع 

نظمت، أمس الأربعاء بالرشيدية، فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، وذلك تحت شعار “من أجل الحياة”.

وتم خلال هذه الفعاليات، التي عرفت حضور الكاتب العام لولاية جهة درعة-تافيلالت، السيد ادريس دكوج، وممثلي القطاعات الوزارية المعنية ورؤساء المصالح الخارجية وعدد من المنتخبين، تقديم عروض فنية تحسيسية بالسلامة الطرقية أبدعها تلاميذ ينتمون لمدرسة أحمد الشرقاوي.

كما قدمت خلال هذا اللقاء شروحات من قبل ممثلي الشرطة والدرك الملكي والوقاية المدنية والهلال الأحمر المغربي حول المجهودات التي تبذل من أجل التقليص من حوادث السير بالإقليم.

وأكد المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء بجهة درعة تافيلالت، السيد مصطفى الحمداوي، في كلمة بالمناسبة، على الأهمية التي يكتسيها موضوع السلامة الطرقية بالمغرب، مضيفا أنه يتم خلال اليوم الوطني للسلامة الطرقية الوقوف على المؤشرات الوطنية ومدى فعالية المجهودات المبذولة في هذا المجال.

وأبرز السيد الحمداوي أنه تم، بفضل الجهود المبذولة من قبل جميع المتدخلين بالجهة، تحقيق العديد من الإنجازات التي تهم، على الخصوص، التقليص من نسبة الوفيات جراء حوادث السير.

وبعدما أكد تسجيل انخفاض في عدد الوفيات على الصعيد الوطني في سنة 2019 بنسبة 2.9 في المائة، مقارنة بسنة 2018، أوضح السيد الحمداوي أن النتائج المسجلة على مستوى جهة درعة تافيلالت تأتي نتيجة المجهودات التي تبذلها الجهات المعنية داخل وخارج المدار الحضري ونجاح التنسيق فيما بينها.

من جهته، قال المندوب الإقليمي للتربية والتكوين بالرشيدية، السيد مصطفى الهاشمي، إن الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية له أهميته الكبرى في التحسيس والتعبئة ضد مخاطر حوادث السير في صفوف التلاميذ.

وأبرز السيد الهاشمي أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي من أجل الوقوف على ما تراكم من تجارب في مجال الحفاظ على حياة مستعملي الطريق والتقليص من عدد ضحايا حوادث السير، وفق مقاربة مندمجة تشرك جميع القطاعات المعنية.

وأضاف أن المديرية الإقليمية أعدت برنامجا إقليميا مشتركا مع جميع القطاعات المعنية بهدف التأكيد أن السلامة الطرقية لا تختزل في الاحتفال بيوم محدد، بل في جميع فترات السنة، مذكرا بتنظيم العديد من الأنشطة التربوية في المؤسسات التعليمية من أجل التحسيس بأهمية السلامة الطرقية وغرس قيم المواطنة في صفوف التلاميذ.

ويشكل اليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف يوم 18 فبراير من كل سنة، فرصة للتعريف وإعطاء المزيد من الإشعاع لهذه القضية الوطنية في صفوف جميع فئات المجتمع المغربي، والتأكيد على الكلفة الاقتصادية والمجتمعية لحوادث السير.

ليست هناك تعليقات :